العلامة الحلي
124
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
الركوب « 1 » . وينتقض بالواقف بعرفة إذا حمل غيره ، فإنّه وافقنا على تجويزه « 2 » . مسألة 487 : يجوز الكلام بالمباح في الطواف إجماعا ، لما رواه العامّة من قوله عليه السّلام : ( الطواف بالبيت صلاة إلّا أنّكم تتكلّمون فيه ) « 3 » . ومن طريق الخاصّة : رواية علي بن يقطين - في الصحيح - عن الرضا عليه السّلام ، قال : سألته عن الكلام في الطواف وإنشاد الشعر والضحك في الفريضة أو غير الفريضة أيستقيم ذلك ؟ قال : « لا بأس به » « 4 » . ويستحب قراءة القرآن في الطواف ولا يكره عند علمائنا - وبه قال عطاء ومجاهد والثوري وابن المبارك والشافعي وأبو ثور وأصحاب الرأي « 5 » - لما رواه العامّة أنّ عائشة روت أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله كان يقول في طوافه رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ « 6 » « 7 » وهو من القرآن . ومن طريق الخاصّة : قول الجواد عليه السّلام : « وطواف الفريضة لا ينبغي أن تتكلّم فيه إلّا بالدعاء وذكر اللَّه وقراءة القرآن » « 8 » .
--> ( 1 ) الحاوي الكبير 4 : 151 ، فتح العزيز 7 : 315 ، المجموع 8 : 27 ، حلية العلماء 3 : 328 ، المغني 3 : 420 ، الشرح الكبير 3 : 404 . ( 2 ) لم نجده في مظانّه . ( 3 ) أورده ابنا قدامة في المغني 3 : 397 ، والشرح الكبير 3 : 409 نقلا عن الترمذي والأثرم ، وفي سنن الترمذي 3 : 293 - 960 بتفاوت . ( 4 ) التهذيب 5 : 127 - 418 ، الإستبصار 2 : 227 - 784 . ( 5 ) المغني 3 : 397 ، الشرح الكبير 3 : 401 ، الحاوي الكبير 4 : 143 ، فتح العزيز 7 : 324 ، حلية العلماء 3 : 332 ، المجموع 8 : 44 ، المبسوط - للسرخسي - 4 : 48 ، بدائع الصنائع 2 : 131 . ( 6 ) البقرة : 201 . ( 7 ) المغني 3 : 398 ، الشرح الكبير 3 : 401 . ( 8 ) التهذيب 5 : 127 - 417 ، الاستبصار 2 : 227 - 785 .